(أولا أعتذر لكن من يقرأ مدونتي عن الغياب القسري الذي حدث في الفترة القريبة الماضية)
باراك أوباما بالطبع اسم لامع في الحياة الأمريكية خلال هذه الفترة .. وقد دفع تقدمه إلى السباق الرئاسي عددا كبيرا من الشباب والأمريكيين الأفارقة إلى إعلان مشاركتهم للمرة الأولى في الانتخابات القادمة!! ..
كما أن وسامته _صدق أو لا تصدق_ تلعب دورا في شعبيته في أوساط النساء حتى أن عددا من الشابات أدين أغنيات صورت (بالفيديو كليب) تعبيرا عن محبتهن .. بل إن صحف (البابراتزي) المختصة بالفضائح –الصحافة الصفراء – نشرت له صورا على شواطئ هاواي بلباس السباحة ..
ولكن بعيدا عن كل هذا فأوباما من الناحية السياسية وهي الأهم مهتم بإحداث تغيير في السياسة الأمريكية الخارجية .. خاصة في منطقة الشرق الوسط والعلاقات مع دول أمريكا الجنوبية و بالتحديد كوبا وفنزويلا والمكسيك .. وهو مهتم جدا بقضية دارفور السودانية إذ زار المنطقة بصفة رسمية واطلع على المشكلة هناك من وسط





















